تعريف التسويق الشبكي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ، أما بعد :
من المؤكد أنه كل انسان مِنَّا قد مرَّ بهذه التجربة :
أن تذهب إلى مطعم و تكتشف انهم يتوفرون فيه على اطباق شهية و أسعار معقولة... . في اليوم التالي ذهبت إلى العمل كالمعتاد . عندما تأخذ استراحة لشرب القهوة أو أكل شيء ما وكنت مع بعض الزملاء، ما الذي تتحدث عنه ؟ أول ما يتبادر إلى الذهن هي المؤكولات التي قدمت اليك في ذلك المطعم و كذلك حسن الضيافة...
في الأسبوع الماضي ، ذهبت إلى مطعم اخر، فظيع للغاية : كان أول رد فعلك تقديم شكوى إلى زملائك تنصحهم بعدم الذهاب الى ذلك المطعم.
الأمر لا يقتصر على المطاعم فقط و انما يمتد الى كل مناحي الحياة.
و بالتالي فإن كنت من الأشخاص اللذين يتبادلون متل هذه المواضيع في وسطك الإجتماعي، فإعلم أنك مسوق شبكي من حيث لا تدري!!!
في الواقع، أنت لم تفعل أي شيء خارق. أنت فقط عشت تجربة جميلة وشاركتها أصحابك بكل أحاسيسك، فزرعت فيهم الحماس ليعشوها أيضا أو العكس.
إذن فإن التسويق الشبكي هو ببساطة مبدأ ينص على إشهار منتوج معين مقابل عمولة و ذلك عن طريق الدعاية الشفاهية التي عادةً ما يستخدمها الناس في حياتهم اليومية أثناء طلب المشورة، او مشاركة تجارب سابقة...
في اربعينيات القرن الماضي قامت بعض الشركات الامريكية بدراسة لسلوك الافراد ومدى تأثير الإعلانات في قرار الفرد شراء منتوج معين ...
وعندئذ إكتشفوا أن الإعلانات لا تؤثر بشكل كبير مقارنة مع الدعاية الشفاهية. ذلك لأن تلقي النصيحة من شخص تتق به لشراء منتوج معين ليس كرؤية اعلان تجاري.
ومن ذلك الوقت استخدمت العديد من الشركات العالمية مبدأ الدعاية الشفاهية لترويج منتجاتها. وقد نجحت بالفعل في تحقيق نسبة مبيعات أكبر بكثير من نسبة مبيعات الشركات التي تعتمد على الاعلانات التجارية و ذلك في وقت وجيز.
و مع تطور مبدأ الدعاية الشفاهية أو التسويق الشفاهي، قامت شركات العالمي أخرى بإدخال تعديلات عليه و ذلك لتحقيق نسبة مبيعات أكبر من جهة، و من جهة أخرى مضاعفة عمولات الاشخاص اللذين يقومون بالدعاية الشفاهية لمنتوجاتهم (العملاء المستقلين).
فعوض أن يحصل العميل المستقل على عمولة مرة واحدة على كل شخص يشتري المنتوج (العمولة المباشرة)، أصبح الآن بإمكانه الحصول على اكثر من عمولة على نفس الشخص بشرط أن يتحول هذا الشخص أيضا إلى عميل المستقل و يحصل على عمولات على كل شخص يشتري المنتوج عن طريقه (العمولة الغير مباشرة).
إذن فإن التسويق الشبكي هو ببساطة مبدأ ينص على إشهار منتوج معين مقابل عمولة و ذلك عن طريق الدعاية الشفاهية التي عادةً ما يستخدمها الناس في حياتهم اليومية أثناء طلب المشورة، او مشاركة تجارب سابقة...
في اربعينيات القرن الماضي قامت بعض الشركات الامريكية بدراسة لسلوك الافراد ومدى تأثير الإعلانات في قرار الفرد شراء منتوج معين ...
وعندئذ إكتشفوا أن الإعلانات لا تؤثر بشكل كبير مقارنة مع الدعاية الشفاهية. ذلك لأن تلقي النصيحة من شخص تتق به لشراء منتوج معين ليس كرؤية اعلان تجاري.
ومن ذلك الوقت استخدمت العديد من الشركات العالمية مبدأ الدعاية الشفاهية لترويج منتجاتها. وقد نجحت بالفعل في تحقيق نسبة مبيعات أكبر بكثير من نسبة مبيعات الشركات التي تعتمد على الاعلانات التجارية و ذلك في وقت وجيز.
و مع تطور مبدأ الدعاية الشفاهية أو التسويق الشفاهي، قامت شركات العالمي أخرى بإدخال تعديلات عليه و ذلك لتحقيق نسبة مبيعات أكبر من جهة، و من جهة أخرى مضاعفة عمولات الاشخاص اللذين يقومون بالدعاية الشفاهية لمنتوجاتهم (العملاء المستقلين).
فعوض أن يحصل العميل المستقل على عمولة مرة واحدة على كل شخص يشتري المنتوج (العمولة المباشرة)، أصبح الآن بإمكانه الحصول على اكثر من عمولة على نفس الشخص بشرط أن يتحول هذا الشخص أيضا إلى عميل المستقل و يحصل على عمولات على كل شخص يشتري المنتوج عن طريقه (العمولة الغير مباشرة).
ماهي النتيجة؟
و هكذا يكوّن كل عميل المستقل شبكة تحتوي على عملاء مستقلين كانوا في الأصل مجرد أشخاص مستهلكين لمنتوج معين، لكنهم اصبحوا مستهلكين للمنتوج و يتقاضون أجرا على كل من يستهلك المنتج بسببهم....
حكم التسويق الشبكي
http://www.saaid.net/book/12/4677.pdf

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق